هل تحارب جوجل المشاريع العربية ؟!
أطلقت جوجل يوم أمس خدمتها “ تعريب “ لتحويل الأحرف الانجليزية إلى العربية تحت اسم ولذلك في منافسة واضحة لخدمة ” يملي ” التي بدأت قبل سنة تقريباً ..
من عادة جوجل أن تشتري المواقع أو المشاريع الناشئة وتقوم بتطويرها, تمهيداً لدمجها مع خدماتها, وفي الفترة الأخيرة تبدي جوجل نشاطاً واهتماماً أكبر في الشرق الأوسط, حيث افتتحت أول مقر لها في دبي, وكذلك في العاصمة الأردنية ” عمّان “.
الخدمة الجديدة من جوجل تنافس بشدة ” يملي” خصوصا في حال دمجها مع خدمات جوجل, كالبحث والبريد الالكتروني وربما في متصفحها الوليد ” Chrome “.
بعد تجربة سريعة للخدمة لا يزال ” يملي ” متوفقا على ” تعريب ” برأيي, وكذلك يوفر API لدمج الخدمة في المواقع الشخصية, وبدأت العديد من الموقع العربية في استخدامه..
الأيام القادمة ربما تزيد من حدة المنافسة بين الموقعين, لإثبات جدارتهما, فماذا سيكون موقف ورد ” يملي ” ,, وهل بدأت جوجل تحارب المشاريع العربية بطريقتها الخاصة للاستيلاء على السوق العربية ؟! ,, وماذا عن شعار جوجل ” لا تكن شريراً ” ,, وهل عرضت جوجل عروضا على يملي لشرائها فرفضت فكان هذا الرد ؟








